فتحت الأسهم الأمريكية على انخفاض يوم الجمعة لتتجه مؤشرات الأسهم الرئيسية إلى تسجيل ثاني خسائر شهرية على التوالي بعدما أظهرت بيانات نموا أقل من التوقعات للناتج المحلي الاجمالي الأمريكي في الربع الأخير من عام 2014.
كانت أسهم الطاقة بين أكبر الخاسرين بعدما أعلنت شيفرون انخفاضا حادا في أرباحها الفصلية.
أظهر مسح استقصائي نشرت نتائجه يوم الجمعة أن مؤشر ثقة المستهلك الأمريكي قفز في شهر يناير كانون الثاني مسجلا أعلى مستوى له في نحو 11 عاما وذلك بفعل تحسن آفاق الأجور والوظائف.
وجاءت القراءة النهائية لمسح تومسون رويترز وجامعة ميشيجان لشهر يناير كانون الثاني على المؤشر العام لثقة المستهلكين 98.1 أعلى مستوى لها منذ يناير كانون الثاني 2004 وهي أحدث حلقة في سلسلة زيادات منذ أغسطس آب الماضي.
وجاءت هذه القراءة صعودا من 93.6 في الشهر السابق لكنها دون القراءة المبدئية البالغة 98.2 والتي كانت متوسط تنبؤات المحللين في استطلاع لرويترز.
وسجل مقياس المسح لتوقعات المستهلكين 91 صعودا من 86.4 في ديسمبر لكنه أقل من توقعات المحللين عند 91.5.
وارتفع مقياس المسح للأحوال الاقتصادية الراهنة إلى 109.3 في يناير من 104.8 في ديسمبر في حين بلغ متوسط التنبؤات 108.
وتراجع المؤشر داو جونز الصناعي 55.04 نقطة أو 0.32 بالمئة إلى 17361.81 نقطة.
ونزل المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع 5.44 نقطة أو 0.27 بالمئة إلى 2015.81 نقطة.
وخسر ناسداك المجمع 11.64 نقطة أو 0.25 بالمئة إلى 4671.76 نقطة.
في جانب اخر، تراجعت الأسهم الأوروبية عند الإغلاق يوم الجمعة لكنها سجلت أفضل أداء شهري في أكثر من ثلاث سنوات مدعومة بآمال في أن ينعش برنامج البنك المركزي الأوروبي للتحفيز النمو الاقتصادي بالمنطقة وأن تتعافى أرباح الشركات.
وسجل المؤشر يوروفرست 300 لأسهم كبرى الشركات الأوروبية نموا 7.1 بالمئة في يناير كانون الثاني وهو أكبر مكسب شهري له منذ أكتوبر تشرين الأول 2011. وتفوق على وول ستريت بفارق كبير حيث تراجع المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع 2.2 بالمئة منذ بداية العام.
وأنهى المؤشر يوروفرست 300 الجلسة منخفضا 0.6 بالمئة إلى 1465.04 نقطة ليلتقط أنفاسه في موجة صعود حاد ويحاكي هبوط وول ستريت يوم الجمعة.
وفي أنحاء أوروبا تراجع المؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.9 بالمئة وخسر كاك 40 الفرنسي 0.6 بالمئة ونزل داكس الألماني 0.4 بالمئة.