PDA

View Full Version : بورصة دبي للذهب والسلع تختتم عامها السابع وسط نمو قياسي في أحجام التداولات



Aziz
07-19-2013, 02:10 AM
اختتمت "بورصة دبي للذهب والسلع" عامها السابع هذا الشهر، مسجلة سلسلة من الأرقام المتميزة في أحجام التداولات، والتي جاءت لتؤكد على أهمية المكانة العالمية المتنامية للبورصة. فمنذ تأسيسها، تجاوزت أحجام تداولات البورصة عتبة 18.6 مليون عقد، بقيمة إجمالية تزيد على 803 مليارات دولار، في حين وصلت أحجام التداول في عام 2012 إلى 8.5 ملايين عقد، ما يمثل أعلى حجم تداول سنوي تسجله البورصة منذ إطلاقها في عام 2005.

وفي عامها السابع، انتهجت "بورصة دبي للذهب والسلع" إستراتيجية طموحة لتوسيع محفظة أعمالها بهدف توسيع آفاق أسواقها العالمية، كما أطلقت عدداً من المبادرات المتميزة الرامية إلى تعزيز السيولة ومحفظة منتجاتها الحالية. وعلاوة على ذلك، وضعت البورصة خطة لإطلاق منصة تداول رائدة على مستوى القطاع بغرض دعم متطلبات البورصة المتزايدة، ونظمت أيضاً عدداً من الحملات التثقيفية التي تهدف إلى إتاحة المجال أمام شريحة أوسع من جمهور المنطقة للاستفادة من المزايا الواسعة التي يوفرها تداول المشتقات. وفي شهر يوليو الماضي، فازت البورصة بجائزة "أفضل بورصة عالمية للسلع" من مجلة "جلوبال بانكينج آند فاينانس ريفيو"، وذلك تقديراً لما حققته من نمو استثنائي في حجم التداول ومن ما وفرته من منتجات مبتكرة.

وفي هذه المناسبة، قال غاري أندرسون، الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للذهب والسلع: "حققت 'بورصة دبي للذهب والسلع' قفزة نوعية على صعيد تعزيز مكانتها العالمية هذا العام، حيث برز العديد من منتجاتها كأدوات مهمة للتحوط واكتشاف الأسعار لقطاع الأعمال في مختلف أرجاء العالم. ولقد أتاحت لنا هذه المنتجات فرصة ترسيخ المكانة الإستراتيجية للبورصة كشريك مهم للنمو بالنسبة لمراكز التداول العالمية".

ومن أبرز المنتجات التي اسهمت في تعزيز الحضور العالمي للبورصة، "عقود الروبية الهندية الآجلة" التي تحظى باقبال متزايد لدى المؤسسات التي تتعامل بسيولة الروبية الهندية. وتعليقاً على ذلك، أضاف أندرسون: "يحظى هذا المنتج باهتمام متنامٍ من المستثمرين الدوليين من الأفراد والمؤسسات التي تتنوع بين البنوك الدولية وأسواق المال والمتداولين وغيرهم من مؤسسات الأعمال". وساهمت الزيادة في عمليات التداول على عقود الأشهر البعيدة، في توسيع الفرص للتعامل مع تقلبات الأسعار والاستفادة من التحركات السعرية في الروبية الهندية. وتساهم "بورصة دبي للذهب والسلع" حالياً بنسبة 30٪ من إجمالي القيمة العالمية المتداولة في عقود الروبية الهندية الآجلة، كما حاز المنتج مؤخراً على جائزة "أفضل عقد لعام 2012" من مجلة " فيوتشرز أند أوبشنز وورلد". وسجلت أحجام التداولات في هذا العقد رقماً قياسياً بلغ 7.5 ملايين عقد تداول بقيمة 280 مليار دولار أمريكي، كما في 22 نوفمبر 2012.

وفي ضوء الإقبال المتزايد من تجار الذهب في دبي، الذين يتطلعون إلى التحوط من مخاطر تقلب أسعار الذهب بإستخدام عقود الذهب الآجلة في البورصة، نجحت عقود الذهب الآجلة من البورصة في استقطاب اهتمام أكبر من المتداولين العالميين. وقد أصبح هذا العقد يتمتع بقيمة خاصة لدى أسواق الذهب في أسيا مثل سنغافورة التي تربط بينها وبين دبي روابط متميزة في مجال تداول الذهب.

وشهد تداول عقود الذهب الآجلة في البورصة نمواً ملحوظاً نتيجة التحسينات التي تم إدخالها على العقود مؤخراً بهدف تعزيز السيولة وتوفير فروقات أسعار ممتازة. وعلى وجه الخصوص، جاء تقديم خيار إتاحة إجراء التسوية الفعلية أو النقدية للتداولات في جعل المنتج أكثر جاذبية للمستثمرين الأفراد والمؤسسات. وأضاف أندرسون: "تندرج هذه التغييرات ضمن إطار جهودنا المتواصلة الرامية إلى تحسين جودة عقودنا بناءً على آراء ومقترحات أعضاء بورصتنا وعموم السوق". وحتى تاريخه، وصلت أحجام تداولات البورصة في عقود الذهب الآجلة إلى 4 ملايين عقد بقيمة 132 مليار دولار منذ إطلاقها.

وساهم إطلاق البورصة لمنتج "عقود النحاس الآجلة" في التوسع الذي شهدته محفظتها في عام 2012، حيث برزت عقود النحاس الآجلة التي تم تصميمها خصيصاً لتكون واحدة من أعلى عقود النحاس سيولة على مستوى العالم، كثالث أكثر عقد نحاس نشاطاً في آسيا. والذي تم طرحه كأول عقد للنحاس في منطقة الشرق الأوسط، وجاء إطلاق المنتج عقب استشارات موسعة مع أعضاء البورصة واللجنة الاستشارية للنحاس التي تم تشكيلها مؤخراً، وهي هيئة غير رسمية مكونة من كبار اللاعبين في سوق النحاس.

وخلال العام المقبل، واستناداً إلى الأداء القوي الذي سجلته عقود الروبية الهندية الآجلة، تسعى "بورصة دبي للذهب والسلع" إلى تطوير منصة خارجية قوية للتداول في مجموعة من عقود الأسواق الناشئة. وبهذا الصدد، قال أندرسون: "ساهمت الاستثمارات المتزايدة وتحسن حركة التجارة مع الأسواق الناشئة في خلق الحاجة إلى أدوات لمواجهة مخاطر تقلب أسعار العملات.