PDA

View Full Version : نشاط مكثف لبورصة دبي للذهب والسلع خلال هذا الأسبوع لتعزيز إجراءات المقاصة



Aziz
09-19-2013, 01:28 PM
تواصل بورصة دبي للذهب والسلع تعزيز مكانتها كأحد أهم أسواق التداول في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط استجابة للنمو الكبير في أحجام وقيم التداولات منذ بداية العام الحالي.
كنا قد اشرنا قبل عدة أيام إلى انضمام شركة دبي لمقاصة السلع إلى السوق العالمية لنقل الضمانات عبر الحدود "Collateral Highway" التابعة لمجموعة "يوروكلير". وتضمن بذلك شركة دبي لمقاصة السلع تسوية جميع الصفقات المتداولة في بورصة دبي للذهب والسلع، والمعززة بنظام الهامش المبدئي والهامش المتغير. وتقوم شركة دبي لمقاصة السلع (DCCC)، المملوكة بالكامل لبورصة دبي للذهب والسلع، بتنفيذ أعمال المقاصة لصالح البورصة، وتعتبر بالتالي الطرف المقابل المركزي لكافة التداولات على منصة تداول بورصة دبي للذهب والسلع.
وستمكن هذه الاتفاقية الحصرية مع "يوروكلير"، والمقرر أن تدخل حيز التنفيذ في مطلع عام 2014، عملاء شركة دبي لمقاصة السلع وبورصة دبي للذهب والسلع من استخدام الأوراق المالية المؤهلة (الضمانات) من الطرف المركزي المقابل (شركة المقاصة) والمحتفظ بها في مجموعة "يوروكلير" وفي كل الأماكن الأخرى المتصلة بخدمة "Collateral Highway"، كضمان لتلبية متطلبات الهامش المبدئي والهامش المتغير في شركة دبي لمقاصة السلع.
في هذا السياق, وفي إطار النشاط الملحوظ خلال الفترة الحالية, أعلنت شركة دبي لمقاصة السلع أنها ستقوم باستضافة ورعاية الجمعية العمومية الخاصة للاتحاد العالمي للأطراف المقابلة المركزية (CCP12) يوم 20 سبتمبر 2013، وذلك في برج الماس بدبي. ويجتمع الاتحاد العالمي للأطراف المقابلة المركزية (شركات المقاصة) مرتين في السنة من أجل تشجيع تطوير واعتماد أفضل المعايير والممارسات في مجال إدارة مخاطر الطرف المقابل المركزي والأنشطة التنفيذية.
وقد لعبت شركات المقاصة دوراً رئيسياً في الحد من مخاطر الطرف المقابل على مدى العقود القليلة الماضية، وذلك من خلال ضمان تسوية الصفقات في البورصات. وفي ظل عدم وجود أي عضو للاتحاد في دبي حتى الوقت الراهن، أسهمت الزيادة السريعة التي تشهدها صفقات التداول خارج البورصة على مدى السنوات العشر الماضية في تعزيز نشاط الأطراف المقابلة المركزية في هذه السوق بشكل متزايد.
وفي هذا الصدد، قال غاري أندرسون، الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للذهب والسلع: "أسهمت الأزمة المالية العالمية في إبراز مخاطر الطرف المقابل وغياب الشفافية في صفقات التداول التي تتم خارج البورصات، وبالتالي ارتفعت أهمية الدور الذي تلعبه أسواق البورصة النظامية والأطراف المقابلة المركزية بشكل ملحوظ. وتعمل الجمعية العمومية الخاصة للاتحاد العالمي للأطراف المقابلة المركزية على تزويد الأعضاء بمنصة هامة لتبادل المعلومات بشأن التطورات التي تشهدها أنظمة ونماذج المقاصة والتسوية في جميع أنحاء العالم. وباعتبارها البورصة الوحيدة للمشتقات المالية في المنطقة، مع غرف مقاصة محلية، تتمتع بورصة دبي للذهب والسلع بوضع جيد لحماية المتداولين ضد مخاطر الطرف المقابل وتأمين ضمانات التسوية".
تجدر الإشارة إلى أن الاتحاد العالمي للأطراف المقابلة المركزية هو منظمة غير ربحية وغير رسمية، يبلغ عدد أعضائها حالياً 30 مؤسسة من مختلف أنحاء العالم.